ستشرق شمس الامانى مهما طال ليل الحزن وسيعود المسافر مهما طال السفر


خصائص عشر الأواخر من رمضان

سبتمبر 9th, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي، وثانية تنقضي فإنما هي جزء من عمرك، وأنها مرصودة في سجلك ودفترك، ومكتوب في صحيفة حسناتك أو سيئاتك، فاتّق الله في نفسك، واحرص على شغل أوقاتك فيما يقربك إلى ربك، ويكون سبباً لسعادتك وحسن عاقبتك، في دنياك وآخرتك.
وإذا كان قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله.
روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره".
وفي الصحيحين عنها قالت: "كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر".
فقد دلت هذه الأحاديث على فضيلة العشر الأواخر من رمضان، وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، فينبغي لك أيها المسلم أن تفرغ نفسك في هذه الأيام، وتخفّف من الاشتغال بالدنيا، وتجتهد فيها بأنواع العبادة من صلاة وقراءة، وذكر وصدقة، وصلة للرحم وإحسان إلى الناس. فإنها –والله- أيام معدودة، ما أسرع أن تنقضي، وتُطوى صحائفها، ويُختم على عملك فيها، وأنت –والله- لا تدري هل تدرك هذه العشر مرة أخرى، أم يحول بينك وبينها الموت، بل لا تدري هل تكمل هذه العشر، وتُوفّق لإتمام هذا الشهر، فالله الله بالاجتهاد فيها والحرص على اغتنام أيامها وليالها، وينبغي لك أيها المسلم أن تحرص على إيقاظ أهلك، وحثهم على اغتنام هذه الليالي المباركة، ومشاركة المسلمين في تعظيمها والاجتهاد فيها بأنواع الطاعة والعبادة.
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة فقد كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله.
وإيقاظه لأهله ليس خاصاً في هذه العشر، بل كان يوقظهم في سائر السنة، ولكن إيقاظهم لهم في هذه العشر كان أكثر وأوكد. قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.
وإن لمن الحرمان العظيم، والخسارة الفادحة، أن نجد كثيراً من المسلمين، تمر بهم هذه الليالي المباركة، وهم عنها في غفلة معرضون، فيمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم، فيسهرون الليل كله أو معظمه في لهو ولعب، وفيما لا فائدة فيه، أو فيه فائدة محدودة يمكن تحصيلها في وقت آخر، ليست له هذه الفضيلة والمزية.
وتجد بعضهم إذا جاء وقت القيام، انطرح على فراشه، وغطّ في نوم عميق، وفوّت على نفسه خيراً كثيراً ، لعله لا يدركه في عام آخر.

ومن خصائص هذه العشر: ما ذكرته عائشة من أن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان يحيي ليله، ويشدّ مئزره، أي يعتزل نساءه ليتفرغ للصلاة والعبادة. وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يحيي هذه العشر اغتناماً لفضلها وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: ما أعلم – صلى الله عليه وسلم- قام ليلة حتى الصباح" ولا تنافي بين هذين الحديثين، لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالصلاة والقراءة والذكر والسحور ونحو ذلك من أنواع العبادة، والذي نفته، هو إحياء الليل بالقيام فقط.
ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر، التي قال الله عنها: (ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر). وقال فيها: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم) أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة الكاتبين كل ما هو كائن في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر، وغير ذلك من أوامر الله المحكمة العادلة.
يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- "وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" حديث صحيح رواه النسائي وابن ماجه.
قال الإمام النحعي: "العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها".
وقد حسب بعض العلماء "ألف شهر" فوجدوها ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر، فمن وُفّق لقيام هذه الليلة وأحياها بأنواع العبادة، فكأنه يظل يفعل ذلك أكثر من ثمانين سنة، فياله من عطاء جزيل، وأجر وافر جليل

المزيد


المخدرات والبيوت الخربة الى متى؟

أغسطس 6th, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

هذا الشيء المميت المخدرات - انتشرت انتشار النار في الهشيم –ليه كده بلدنا محتاجه لي شبابنا –شبابنا محتاج للبيئه النظيفه - محتاج للتقويم النفسي - لكن كيف ؟ ومتين ..؟ طالما البلد فيها أيادي خفيه تقتل كل جميل في جواها — سمعت وقراءت القبض على كميه لا يستهان بها من الخدرات - ارقام خرافيه ليس في السعر بل في الكميه - الخطر يا عالم الخطر الاسمه المخدرات دمر كتير من البيوت شتت اسر بهدل ش

المزيد


المغتربين و هواجس العودة

أبريل 11th, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

هناك كثير من المغتربين يفكر جادا بالعودة نهائيا الى الوطن الا ان هناك خوف و هواجس كثيرة تقف سد كبير لتنفيذ هذه الفكرة بالرغم من ان الاغتراب لقد فقد كثيرا من جدواه وبريقه و معناه , بسبب تدنى الرواتب و إحلال الوطنيين مكان الأجانب في كثير من الوظائف ووو غيره من المشاكل التي لا تعد و تحصى 0
و من تلكم الهواجس :
1- البداية من الصفر: بعد ان قضى المغترب جل حياته و شبابه في ألغربه و استنزف من ناحتين من جانب أهله و من جانب الحكومة بالضرائب و غيره يجد نفسه صفر على الشمال بعد العوده لا احد يهتم بأمره فعليه ان يبدأ من(( الصفر )) وهذا اكبر هاجس و هم , فكيف ابدأ ؟ و من أين ؟ و بأي طريقة ؟ لا يوجد رصيد كافي لكثير من المغتربين لا رصيد لهم في أي بنك ليبدأ أي مشروع و لا يجد عون من الدولة تعينه على ذلك 0و البعض لا مأوى له و لأسرته التي أصبحت كبيرة 0
2- التكيف مع الحياة و الناس : - طول الغربة تركهم في الهامش لمجريات الحياة في السودان حيث لا يستطيع ان يتكيف مع الحياة لا مع الناس و لا التعامل معهم حيث تغير الناس كثير

المزيد


في مصر .. انت معارض للحكومة .. اذن انت خائن وعميل ومتآمر

أبريل 11th, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

شاهدت وسمعت بنفسي حين كنت صغيراً عدداً من المواقف لمصريين تنفر عروقهم وتحمر أعينهم ويجهرون بالصوت إذا ما مس أي شخص من دولة أخرى حكومة دولته أو أحد رموزها بنقد او تقريع.

حين كنت صغيراً كنت اعتقد ان من يفعل هذا فهو يقطر وطنية وغيرة على بلده .. ولكن مع الوقت وبتعدد القراءات والاطلاع والمواقف التي عاينتها اكتشفت أن الأمر غير ذلك تماماً.

نجحت الحكومات المتعاقبة من "ثورة" 1952 في شخصنة الدولة وقصرها وحصرها في شخص رجل واحد او مجموعة تحكم الدولة - مثلما كانت روسيا ستالين وفلبين ماركوس و زوجته وليبيا الاخ العقيد وكوريا كيم جونج ايل- وهذا أمر في غاية الخطورة وهو خاطئ تماماً، فالدولة تتمثل في مواطنيها وثقافتها وحضارتها وتاريخها واسهامها الفني والعلمي والثقافي في محيطها الاقليمي والدولي ، وهو الأمر الذي يعد بطبيعة الحال في نظر حزب يحكم لعقود متواصلة مجرد شعارات لا طائل من وراءها ولا تقدم او تؤخر في تطور الدولة ولا تعدو كونها "جعجعة مثقفين"

والمشكلة أنه بسبب هذا المخطط تشبعت عقول أغلب المصريين بأن من يهاجم أو يعارض فهو شخص له مصالح شخصية أو أهداف سياسية أو مادية و يجب الابتعاد عنه وكأن ما به مرض خطير ينبغي الفرار منه خوفاً من العدوى او أن يتسبب لهم في جلب الأذي على أيدي من لا يرحم .. بل ولا بد ان يعالج هذا الشخص.. وما اكثر مراكز العلاج في مصر.

ما أريد اقوله هو أنه يجب ان يتوقف هذا الأمر تماماً وان نعي ان الحكومة ليست هي مصر انما هم مجرد افراد -يفترض أنهم- من حزب منتخب شرعيا ويمثل جموع الشعب الذي يطمح في غد مشرق وحياة أرغد وأن نوقن بأن الحكومة "خيار شعبي" المفروض أنه قابل للسحب والتغيير والسقوط في الانتخابات لا الاستمرار في حكم دولة لثلاثين عاماً لا زلنا بعدها نتحدث عن مشروعات البنية التحتية والمجاري والطرق والتليفونات ومياه نظيفة رأينا المواطنين يذوقون الأمرين للحصول عليها

ليست الحكومة هي الوطن او البلد او الدولة وليس من يعارض الحكومة وسياساتها بالضرورة خائن وعميل ومتآمر ويطمح في القفز على الحكم، ففي الدول الشمولية والديكتاتورية و القمعية فقط يعتبر كل من يعمل بالعمل السياسي السلمي للوصول الى الحكم خائن وعميل ويجب اعتقاله وتعذيبه وقتله وتشريد أهله.. رغم ان تداول السلطة أمر دستوري وديمقراطي

يجب أن نوقن بأنه ليس من حق حكومة او حزب حاكم ان يعطي صكاً بال

المزيد


المصريون ينفقون 8 ملايين دولار فى الاتصالات يوميا

مارس 1st, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

كشفت دراسة مصرية حديثة عن أن المصريين ينفقون يوميا ما يوازى 8 ملايين دولار علي الكلام والرسائل القصيرة في الهواتف النقالة. أوضحت الدراسة التي تقدم بها الباحث علاء حسب الله

لمؤتمر الأزمة الاقتصادية وتأثيرها علي الاستثمار في مصر أن خزائن شركات الاتصالات للهواتف النقالة تحصل هذه المبالغ يوميا وأن حجم اشتراكات المحمول تزداد شهريا بمعدل مليون مشترك. عدد سكان مصر اقترب من 80 مليون نسمة وديونها الخارجية بلغت 32 مليار دولار
حسب احصاءات لوزارة الاتصالات المصرية فقد وصل عدد المشتركين فى شبكات النقال بمصر الثلاث الى 42 مليون مشترك استحوذت موبينيل على 7ر48 % وحصلت فودافون على 7ر42 % فى حين استحوذت اتصالات مصر على 6ر8 % من السوق.
على صعيد ذي صلة وفى ظل المخاوف من الازمة المالية العالمية اعرب عاملون فى قطاع الاتصالات المصري عن قلقهم من تأثر إيرادات شركات النقال بتراجع معدلات السياحة الوافدة إلى مصر تأثرا بتداعيات الأزمة مؤكدين أن ما يتراوح بين 10و 12 % من إيراداتهم يعتمد على المكالمات والخدمات التى يحصل عليها السياح خلال زيارتهم إلى مصر.
قال مسئول فى شركة موبينيل إنه من المرجح حدوث تأثير على إيرادات الشركة جراء التراجع المتوقع فى أعداد السياح الوافدين، غير

المزيد


ضحية الختان السوداني‏

فبراير 12th, 2009 كتبها مهدى نشر في , غير مصنف

 

من أجل طفلات السودان، فتيات اليوم، نساء الغد، وقعوا على هذه العريضة الموجهة للسيد وزير العدل والنائب العام من أجل وضع قانون يمنع الخفاض بكل أنواعه

http://new.PetitionOnline.com/6dec2005/petition.html

عريضة ضد الخفاض بكل أنواعه

موجهة إلى وزير العدل والنائب العام

جمهورية السودان

في الثاني من فبراير 2006

الموضوع: مطالبة بوضع نهاية لممارسة الخفاض بكل أنواعه: دعونا نحمي حياة طفلات السودان، فتيات اليوم، نساء الغد، من أن تضيع هدراً.

السيد محمد علي المرضي،

وزير العدل والنائب العام،

بعد التحية،

نتوجه إليكم نحن الموقعين أدناه، طالبين تدخلكم الفوري، بوصفكم وزيراً للعدل ونائباً عاماً لجمهورية السودان، وذلك من أجل وضع نهاية لممارسة الخفاض في السودان بكل أشكاله.

كما تعلمون، فإن طفلة بريئة فقدت حياتها في السادس من شهر ديسمبر الماضي، من جراء عملية الخفاض.

لقد صرح الطبيب الذي عرضت عليه بمستشفى بحري هذه الطفلة، إنعام عبد الوهاب، التي كانت في الرابعة من عمرها، مؤكداً بأنها توفيت بسبب نزيف حاد وتسمم في الدم بسبب هذه العادة الضارة.

لقد غطت الصحافة السودانية هذه الحادثة المحزنة تغطية واسعة، فأبرزت موجة الحزن التي أحدثها هذا الموت العبثي.

وعلى الرغم من أنه كان هناك قانون منذ عام 1946 يمنع منعاً باتاً أكثر أنواع الخفاض بشاعةً، إلا أنه من الواضح أن هذا القانون لا يمنع بشكل واضح كل أنواع الخفاض الأخرى، لذلك لم يكن من الممكن له أن يحول دون تعرض هذه الطفلة للموت. وقد فشل هذا القانون أيضاً في فرض حماية شاملة للفتيات والنساء السودانيات، فنسبة الخفاض في السودان تقدر بنسبة 89 بالمائة، وتتعرض غالبيتهن لأكثر أنواعه بشاعة، أي النوع المعروف باسم “الخفاض الفرعوني”.

على أثر وفاة الطفلة إنعام، قامت مجموعة من منظمات المجتمع المدني السودانية على رأسها اتحاد الممرضات السودانيات، بتنظيم مسيرة احتجاج في شوارع الخرطوم. وقد تحركت هذه المسيرة من المستشفى الذي توفيت فيه هذه الطفلة متوجهة ً نحو وزارة العدل، للمطالبة بسن قانون يمنع كل أشكال الخفاض في السودان منعاً كاملاً. وهذا يوضح أن هناك مساندة شعبية واسعة للدعوة لإلغاء كل أنواع الخفاض. ونحن إذ نتوجه إليكم بهذه العريضة، نطلب منكم سن قانون لمنع هذه الممارسة في السودان والعمل على ترسيخه، فالحاجة إليه قد أصبحت ملحة وعاجلة.

المزيد