المعركة الفاصلة
كتبهامهدى ، في 17 يناير 2009 الساعة: 15:33 م
عن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبيء اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يامسلم يا عبدالله، هذا يهودى خلفى تعال فاقتله إلا القرقد فإنه من شجر اليهود) رواه الامام مسلم.
أى لا تنتهى الدنيا ولا تقوم القيامة حتى تقع الحرب العظيمة بين المسلمين واليهود وهذه من أمور الغيب التى أخبر عنها الصادق المصدوق نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم).
ليقاتل المسلمون: فيه إشارة ان الحرب ستكون حربا (دينية مقدسة) لاحرباً قومية أو وطنية، لأن تخصيص المسلمين يدل على ان هذه الحرب بين اصحاب (العقيدة الحقة) من المؤمنين، وبين اليهود الضآلين، وسيكون النصر حليف الفئة المؤمنة، فالرسول صلى الله عليه وسلم، لم يقل حتى يقاتل العرب اليهود، وأنما وضّح بأن الحرب تقع بين المسلين واليهود، وأن الله عزّ وجل سيُكرم عباده المؤمنين بالنصر على عدوهم، يُنطق الله تعالى الحجر والشجر الذى يقف خلفه اليهودي وذلك كرامة من الله تعالى لعباده المؤمنين المجاهدين وكلام الحجر والشجر آية من آيات الله الباهره وحقيقة، لامجازاً والله على كل شئ قدير، ومعلوم ان القرقد شجر له شوك عظيم يكثر فى أرض فلسطين وهو من الاشجار الخبيثة التى تشبة اليهود فى خبثهم وصفاتهم الذميمة ولهذا قال : فإنه من شجر اليهود.
وفى هذ الآونه الحرجة من حياة العرب والمسلمين، بعد ان أستولى شذاذ الآفاق على جزء كبير من فلسطين واحتلوا أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعاثوا فى الارض فساداً، وبعد ان شعر المسلمون بفداحة الكارثة وعظم المصيبة وتجرعوا كؤوس الحسرة والأسى، وذاقوا طعم الذُّلِ و الهوان، بعد هذا تأتى بشائر النصر ومواكب الخير والنور تبشر بعودة الديار السليبة التى إغتصبها الصهاينة المجرمون، وبإنتصار الحق المهان وعودته الى أصحابه أصحاب العقيدة الراسخة من المجاهدين المسلمين الذين لايريدون علواً فى الارض ولا فساداً، إنها لبشارة عظيمة من نبي صادق عظيم، تأتي فى هذه الفترة العصيبة التى تكاد تأخذ بالخناق والتي يشعر فيها كل مسلم حر بالأسى يعتصر قلبه والحزن يحيط به من كل جانب فلا يستطيع أن يتنفس ولا يستطيع أن يبتسم ومن حوله إخوة له فى العقيدة و الدين مشردون.
ان الله تعالى وعدنا بالنصر، لقوله تعالى: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) وقوله تعالى: (… وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) والآيات كثيرة ومعلومة والاحاديث النبوية كذلك تُخبر وتُبشر، وما على المسلم صاحب العقيدة الصحيحة الا التصديق الكامل بوعده جل وعلا.
ثم على المسلمين أن يجتهدوا فى الدعاء لإخوانهم فى غزة، فإن الدعاء أعظم سلاح وعليهم بالتبرع بالمال والدم ما استطاعوا اليه سبيلاً، وأن يقرعوا أبواب الجهاد حتى تفتح لهم، أو حتى يُذهب الله هؤلاء الحكام الخونة عبدة الطاغوت الذين منهم من يتفرجون على هذه المجازر البشعة بحق المسلم الذي حرّم الله دمه؛ ونعني بالحكام هنا أصحاب الهداية الثمينة من انواع الماس والياقوت الأزرق، والسفير الذى يكفى ثمنه لتحرير القدس يهدي الى تلك الشمطاء وزيرة خارجية عدو الاسلام والمسلمين بوش (لعنة الله عليه)، ومن قبل يهدى السيف رمز القوة والشرف للأمة الاسلامية يهدى الى الملعون بوش القذر النتن.
الآن جميع مساجدنا فى حالة قنوت فى كل الصلوات، فهذه أيام النوازل علينا بالدعاء ليلاً ونهاراً.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر والنصر لنا والعار والدمار لليهود والخزي والعار لأي حاكم خائن.
(… وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).. صدق الله العظيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























